موران ساندروفيتش

خلال أشهر المعرض (ديسمبر ويناير)، ستعمل غاليري باربور كمساحة إبداعية حية.

تعمل موران في الموقع على أداء ومجموعة جديدة من المنحوتات، والجمهور مدعو ليكون شريكاً في العملية الإبداعية في الوقت الفعلي – لمراقبة العمل وهو يتطور، والتعرض للطبقات الخام وراء الإبداع، والمشاركة في أحداث الأداء التي ستقام طوال المعرض.

المعرض هو استمرار لبحث سنوات طويلة حول الجسد التحويلي كمساحة سياسية وعاطفية ومادية.

في مركز عمل ساندروفيتش يقف الجسد كساحة لقوى متضادة: مساحة حيث الضحية والمعتدي يتواجدان في نفس الوقت، يتبادلان الأدوار ويُحاصران في دائرة مغلقة. يظهر الجسد كموقع للإصابة والسيطرة، ولكن أيضاً كمساحة للمقاومة وإمكانية التحول. العنف لا يُقدم كحدث لمرة واحدة، بل كعملية منقوشة في الجسد، تتكرر داخله وتشكل حركته وشكله.

تقدم سلسلة المنحوتات كائنات هجينة بحجم الإنسان تجمع بين الخصائص البشرية والحيوانية والآلية. هذه الكائنات مؤلفة من أشياء جُمعت في المساحة الحضرية لمدينة القدس؛ نفايات صناعية، أجزاء جسم اصطناعية، ومكونات تكنولوجية مدمجة مع السيليكون ومواد طبيعية. من خلال هذه اللغة المادية، تصبح الأعمال مواقع شهادة تردد صدى البقاء والدمار، تتحرك بين الضعف والقسوة. تظهر الجروح والصدمات كبوابات ذات إمكانية للتغيير، تدعو المشاهدين للتساؤل حول الطرق التي يعيش بها العنف داخلنا.